
خلاصة سريعة
- “العناية الجافة” (تركه نظيفًا وجافًا دون أي مادة إضافية) هي التوصية القياسية حاليًا، لا استخدام الكحول كما كان شائعًا سابقًا.
- جذع الحبل السري يجف ويسقط تلقائيًا خلال أسبوع إلى ثلاثة أسابيع تقريبًا.
- احتقان بسيط أو قطرات دم خفيفة عند سقوط الجذع أمر طبيعي؛ النزيف النشط أو الاحمرار المنتشر يستدعيان اتصالاً فوريًا بالطبيب.
- لا يُستحم الطفل بالغمر الكامل في الماء حتى يسقط الجذع بالكامل.

منطقة الحبل السري من أكثر ما يقلق الأهل الجدد لمسه، فهي تبدو حساسة وغريبة الشكل مقارنة ببقية جسم الطفل. الحقيقة المطمئنة أن العناية بها أبسط بكثير مما توحي به المظاهر، والقاعدة الذهبية هي: أقل تدخل ممكن.
ما الطريقة الصحيحة للعناية بجذع الحبل السري؟
التوصية الطبية الحالية، سواء من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أو الكلية الأمريكية لأطباء التوليد، هي ما يُعرف بـ”العناية الجافة”: ترك الجذع نظيفًا وجافًا تمامًا دون استخدام كحول أو أي مادة معقمة إضافية، إلا إن أوصى الطبيب بغير ذلك تحديدًا. الدراسات الحديثة تشير إلى أن استخدام الكحول قد يؤخر سقوط الجذع بدلاً من تسريعه، بينما تتبنى بعض الدول النامية توصيات مختلفة (كاستخدام الكلورهكسيدين) في بيئات ترتفع فيها معدلات العدوى، وهو ما لا ينطبق عادة على الولادات في مستشفيات مجهزة جيدًا.
كم من الوقت يستغرق سقوط الجذع؟
يجف الجذع تدريجيًا ويتغير لونه من الأصفر إلى البني الداكن ثم الأسود قبل أن يسقط تلقائيًا، وهي عملية طبيعية تمامًا رغم أنها قد تبدو مقلقة بصريًا. يحدث السقوط عادة خلال أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من الولادة. إن تجاوزت المدة ثلاثة أسابيع دون علامات مقلقة أخرى، استشيري الطبيب للاطمئنان دون داعٍ للقلق الفوري.
كيف تتعاملين مع منطقة الحفاض حول الجذع؟
اطوي الحافة الأمامية للحفاض للأسفل بحيث لا تلامس الجذع مباشرة، فالبول والرطوبة المستمرة قد يبطئان عملية الجفاف الطبيعية. تتوفر حاليًا حفاضات مصممة خصيصًا بفتحة أو تجويف علوي لهذا الغرض. عند تغيير الحفاض، امسحي أي بول أو براز قريب من الجذع بقطعة قماش رطبة برفق ثم اتركيه ليجف هوائيًا دون فركه.
متى يكون النزيف أو الاحمرار مقلقًا فعلاً؟
قطرات دم خفيفة أو إفرازات صافية مصحوبة بقليل من الدم عند سقوط الجذع أمر طبيعي تمامًا. لكن هناك علامات تستدعي اتصالاً فوريًا بالطبيب: نزيف نشط لا يتوقف (حيث يظهر دم جديد بعد مسح دم سابق مباشرة)، احمرار ينتشر حول المنطقة بدلاً من البقاء موضعيًا، تورم واضح، إفرازات صفراء أو ذات رائحة كريهة، أو حرارة الطفل عند اللمس مصحوبة ببكاء عند لمس المنطقة. هذه العلامات مجتمعة قد تشير لالتهاب يُعرف طبيًا بـ”التهاب السرة” (Omphalitis)، وهو نادر لكنه يحتاج علاجًا سريعًا بالمضادات الحيوية.
| ما تلاحظينه | هل هو طبيعي؟ |
|---|---|
| تغير اللون من أصفر لبني داكن ثم أسود | طبيعي تمامًا |
| قطرات دم خفيفة عند السقوط | طبيعي |
| نزيف نشط مستمر | اتصلي بالطبيب فورًا |
| احمرار منتشر أو تورم أو رائحة كريهة | اتصلي بالطبيب فورًا |

Frequently asked questions
هل يجب تغطية الجذع بضمادة؟
لا، التعرض للهواء يساعد على الجفاف والسقوط الطبيعي؛ تغطيته قد يحبس الرطوبة ويبطئ العملية.
هل يمكن أن يظهر نتوء وردي صغير بعد سقوط الجذع؟
نعم، يُعرف بـ”الورم الحُبيبي السري” وهو نسيج ندبي حميد شائع نسبيًا، يُعالَج غالبًا بسهولة في عيادة الطبيب.
هل يجب تجنب لمس منطقة الجذع تمامًا؟
لا داعي لتجنب اللمس أثناء التنظيف الطبيعي، لكن تجنبي شد الجذع أو محاولة “المساعدة” على سقوطه يدويًا مهما بدا معلقًا بخيط رفيع.
هل يختلف شكل السرة النهائي (للداخل أو للخارج) حسب طريقة العناية؟
لا، الشكل النهائي للسرة يعتمد على عوامل تشريحية فردية ولا علاقة له بطريقة العناية أو أي عادات شائعة كوضع عملة معدنية عليها.